السبت، 17 يوليو 2010

لماذا أنت بالذات؟



مابال القدر وقلبي
لماذا قضى بتعذيبي
وحكم علي بالحب المؤبد

أكان إلزاما علي أن أعود للتألم من جديد ؟!
وبطريقة مناقضة لكل قوانين الطب يبدأ جرحا قارب على الاندمال والإختفاء بالظهور من غير سابق إنذار لأستأنف رحلة التألم والتوجع من جديد

في لحظة اختزلت كل شوق العالم و جمعته في هيئة فقاعة لتدخلني فيها معك بعدما انتشلتني و جردتني من كل ما هو محسوس
وما ان تجاوز الزمن مقدار اللحظة حتى اختفى كل هذا
ليذهب كل منا في طريقه ممارسا فنون البعد عن الآخر بطريقته الخاصة

اااااه لو أني أستطيع التخلي عن قلبي أو تطبيق مفهوم النسيان بمعناه الحرفي

الجمعة، 9 يوليو 2010

مما راق لي

http://forum.brg8.com/image.php?u=140658&type=sigpic&dateline=1221664246

لقد دخلت حياتى منذ صغرى لازمتنى فلم استطع التخلى عنها رغم قدرتها الشديده على التخلى عنى !

تحمل بداخلها متناقضات تثير الدهشه فهى ذات ذكاء حاد وحماقه أكثر حده

رقيقه لكن خواطرها شرسه بريئــــــــه تسلك سلوك متهمه !

عاقله أفكارها مجنونه !!!!!!!!

أردت الابتعاد عنها فألتصقت بى !
أقتربت منها فابتعدت عنى !

حاولت ان اكرهها لم أستطع !
حاولت ان احبها لم استطع !

تعيش دائما فى دوامات الفهم وعدم الفهم بساطتها تجعلها دوما تعانى

عنيـده تختــــــار العذاب تعيشـه !!!

تجرنى وراء أهوائها فألهث وتتلاحق انفاسى ويعلو صدرى ويهبط بعنف

توسلت اليها أن تكف عن هذا الهراء بكــت بكـــاء أذهلنى

وجعلنى أقف حائر مذهول منها !!!

ولا اعرف ماذا أفعل ؟؟

طلبت منها أجـازه أرتاح فيها منها !

واتفقنا

ذهبت أنا الى مكان بعيد عن كل البشر

وكل العيــون وجــــدتها تنتظـرنى هناك !!!

بكــل حماقتهــــا وذكائها وقسوتها

ولم أجد مفــرا من التخلص منها !!!

أنها نفســــى

شقــــــــــائى
عــــــــذابى
قلــــــقى
حيــــرتى

بقلم/مسجل خطر

الاثنين، 28 يونيو 2010

...مقتولة بلا أجر...



أرى أنك استحليت السكن ؛؛

استأجرت قلبي فترة عذابك لتننسى
وأعطيتك الإذن بذلك لأتلافى تلفه وأبقيه صالحا للشعور
ولكنك استنفدت المدة كاملة ولم تعطيني أجرا سوى نظرة وبضع اشارات
وان لجأت للقانون لا اجد من أشكوك اليه لأنك غدوت القاضي والمتهم
فكن منصفا يا سيدي
وأترك قلبي لأقوى على ترميمه



الخميس، 17 يونيو 2010

يا حب لمحة واختفى...

  Egypt.Com - منتدي مصر


درب الهوى

كان العمر كلّو صفا.........كنا سوا ..ليل وسهر
والنور عم يمشي حفا........ويفارق غصون الشجر
إنت وأنا ونسمة جفا ...هبتْْ على الحلم إنكسر
قنديل هاليل إنطفا.......وين القمر ...ما في قمر
يا شوق ياحرامي الغفا....يا مغطِّسْ دموع البشر
ياحب لمحة وإختفى ......ما عدت شفتلّو أثر
يا برد عم يلغي الدفا....ودموع عم تمحي الصور
حكمة وماكنا نعرفا .......إنو القدر هوِّي القدر
********************************
شو صار يا درب الهوى ....يا زارع بقلبي التعب
مش همّ ما عدنا سوى.....ولا همّ نبرم عالسبب
المهم من بعد الغرق .....ننسى العذاب اللي مرق
بعدك يا قلبي اللي إحترق...مغروم حرقة باللهب
*******************************
من وقت مالكون إبتدا.......كانوا إثنين بهالدني
وما كان في غيرون حدا....ولا ينطفي الحب الهني
قلبون عالشوق إهتدا....وصارت سنة تسرق سني
تا صار يوسع هالمدى ........والبعد يكبر بالدني
واليوم صرنا عالهدا ..........نحرق حياة مزينة
ما ظلّ للوردة ندى.........وما في غصن عم ينحني
وبقيت وحدي ماعدا.......أحلام عمر الولدني
لاصوت حتى ولا صدى ...ينده ويسأل شو بني
*******************************
شو صار يا درب الهوى ....يا زارع بقلبي التعب
مش همّ ما عدنا سوى.....ولا همّ نبرم عالسبب
المهم من بعد الغرق .......ننسى العذاب اللي مرق
بعدك ياقلبي اللي إحترق.....مغروم حرقة من اللهب
************************************
أداء/دينا حايك
للتحميل



السبت، 5 يونيو 2010

من طرف واحد



في الصباح تفتح عينيها على ذكرى جميلة مرت بها عندما كانت تحب ذاك
وفي المساء تغفو على صدى كلمات حب وصلتها من هذا الذي يحبها
ماذا تفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من مكان قريب نبدأ بمراقبته نلاحق انفاسه ونسجل حركاته
يوما بعد يوم نبدأ بشبك الخيوط المتفرقة لنصنع منها وشاحا من امل
ونغدو لتصبح مهمتنا الكبرى البحث عن تلك الخيوط ثم نبدأ بإكتشاف نقاط التشابه
حركة.....حرف.....رسمة.....كلمة.....طبع ......................اي شيء مهما كان صغيرا
نبني احلاما فوق اخرى نبني ونحلم ونتخيل ونتوه لنصل الى القمة
فيضيع وقتنا بين الأمل و التمني
وفي اللحظة الاخيرة نجد انه لا وسيلة للعودة سوى ان ..... (بصراحة لم أدركها بعد)

إنه
الحب من طرف واحد


طريق مسدود ،نسير فيه ونمضي بكل أمل موجود، نحو عالم مجهول يكتسيه الغموض
ننتظر بلهفة مترقبين لاي اشارة مقصودة او غير مقصودة او حتى غير موجودة
لنجعل منها اقوى البراهين والادلة فتعطينا املاً بوجود شيئا متبادل
تكون كالطفل الصغير الذي عندما يقذف في الهواء ييباشرك بضحكة بريئة دون ان يعلم هل ستلتقته ام ستجعله يسقط


أما الطرف الاخر فقد يشعر بك و قد يسمع نبضات قلبك ولكن ليس بيده حيله فقلبه لم يأذن بدخول احد في تلك اللحظة
ولا يستطيع المواجهة ربما لشعوره بقسوة الرفض فقد يكون قد ذاقه يوما ما
فيبقى صامتا لئلا يتسبب في الجرح هذه المرة
وهذا لا يكون سهلا عليه الا اذا كان بدون قلب

انه شعور صعب على الطرفين
على الساذج الموهوم ......خصوصا ان كان قد احب بصدق
وعلى الحبيب المزيف ......الذي وقع في هذه الدوامة دون ان يقصد

فما الحل؟؟؟ و يا ترى كيف سيكون موقفك اذا كنت في مكان احدهما ؟؟؟؟؟!!!!!!!